مشروب ينافس الطب الحديث واقوى العقاقير.. معجزة الرب في ارضه متوفر بكل الأسواق يمتص السكر ويخفيه ويفتت الحصى في الكلى.. وداعاً للسكري ومعاناته

مشروب ينافس الطب الحديث واقوى العقاقير.. معجزة الرب في ارضه متوفر بكل الأسواق يمتص السكر ويخفيه ويفتت الحصى في الكلى.. وداعاً للسكري ومعاناته

14 مارس 2023 | 07:46 م

تعتبر الحلبة أو المعروفة باسم “ميثي” باللغة الهندية، من أكثر أنواع البهارات الشائعة في المطبخ الهندي، وفي جميع أنحاء العالم، الحلبة غنية بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، وتعتبر واحدة من أفضل المكونات الصحية، ونظرا لما تتميز به من خصائص طبية، فهي تستخدم على نطاق واسع كعلاج طبيعي.


بذور الحلبة ، ذات الطعم اللاذع، تُعد مستودعاً للعلاجات الطبيعية، ويمكن أن تستخدم للوقاية والعلاج من بعض المشكلات الصحية، فكل ما يحتاج إليه الشخص هو أن يأخذ حوالي ملعقتين صغيرين من تلك البذور الصفراء، ثم توضع في كوب الماء وتغطى وتترك طوال الليل، ومن ثم تصفى من الماء ويتم تناولها صباح اليوم التالي على معدة فارغة. وإذا كنت تريد تحقيق أقصى استفادة من المنافع الصحية لبذور الحلبة، فيمكنك تناول ماء الحلبة لمدة شهر كامل، لترى النتائج المذهلة لصحتك.


وتتعدد المنافع الصحية لشرب ماء الحلبة على الريق، فمنها أنها تساعد على كسب الوزن، حيث يساعد شرب ماء الحلبة المنقوعة طوال الليل وكذلك مضغ البذور على كسب الوزن عن طريق فتح الشهية، فتناول هذا المشروب يوميا لمدة شهر وستلاحظ الفرق، فهي جيدة للأشخاص الذين يعانون من النحافة.


كما تساعد بذور الحلبة في تحسين عملية الهضم نظرا لخصائصها المضادة للالتهابات، فهي تستطيع تخفيف حرقة المعدة أيضا، كما تساعد في التخلص من الإمساك والديدان المعوية، لأنها من المكونات الغنية بالألياف. حيث تحتوي الحلبة على مركب يسمى جلاكتومانان والبوتاسيوم، وتعمل هذه المكونات على التحكم في معدلات ضغط الدم، مما يقي من الإصابة بضغط الدم المرتفع.


إلى ذلك، أثبتت العديد من الدراسات الحديثة أن الحلبة تستطيع التخلص من الكوليسترول الضار، وفي نفس الوقت تحافظ على مستوى الكوليسترول النافع في الجسم. وتستطيع بذور الحلبة أن تخفف آلام المفاصل بطريقة فعالة، ويرجع ذلك إلى خصائصها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات.


وتعتبر بذور الحلبة من أغنى المصادر بالألياف، التي تساعد في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم، وخصوصا في القولون، مما يعمل على الوقاية من مرض السرطان القاتل.

وفي الطب الحديث تبـيـن من تحليل الحلبة (الرجاء) أنّها غنية بالمواد البروتينية والفسفور والمواد النشوية وهي تماثل في ذلك زيت كبد الحوت، كما تحوي أيضا مادتي الكولين والتريكو نيلين وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك وهو أحد فيتامينات (ب)، وتحتوي أيضا على إينوزيتول وعلى الحديد كما تحتوي بذورها على مادة صمغية وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون.

بذور الحلبة قد شملت خصائص شفائية عديدة وتدلنا على ذلك الاستخدامات الطبية المجربة قديماً لدى العرب فكانت توصف بأنها حارة يابسة واستعملت نتيجة احتوائها على اللعاب لتليين الأورام الصلبة وداخلياً كانت تستخدم مطبوخة مع التمر والتين لعلاج آلام الصدر والسعال والربو وضيق النفس وطرد الغازات وإدرار الطمث.

كما استخدمت لتسهيل الولادة وتنقية الرحم وعلاج البواسير كما كانت تعتبر غذاءً مسمناً ومقوياً للجسم. كما كانت تعطى لعلاج أورام الطحال مع استخدام خليط دقيقها بالخل موضعياً في نفس الوقت. وكذلك لعلاج الإمساك وآلام المفاصل وغيرها.

إذا طبخت بالماء، لينت الحلق والصدر والبطن، وتسكن السعال والخشونة والربو، وعسر النفس، وهي جيدة للرشح والبلغم والبواسير، وتحلل البلغم اللزج من الصدر، وتنفع من أمراض الرئة.

كما يقال قديماً ان المرأة كانت تجلس في الماء الذي طبخت فيه الحلبة، فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه. وإذا شرب ماؤها، نفع من المغص العارض وأزلق الأمعاء وإذا أكلت مطبوخة بالتمر، أو العسل، أو التين على الريق، حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة، ونفعت من السعال المتطاول منه.

وهي نافعة من الحصر، مطلقة للبطن، وإذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته، ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد، ومنافعها أضعاف ما ذكرنا. ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استشفوا بالحلبة» وقال بعض الأطباء: لو علم الناس منافعها، لاشتروها بوزنها ذهباً أ.هـ.

مقالات متعلقة عرض الكل